سجلت أول ألبوماتها في باريس مع محمد الجموسي ومحمد التريكي الذي تزوجها لفترة. سافرت في الأربعينات إلى مصر حيث كانت أول تونسية تحصل هناك على دور البطولة الأولى من خلال فيلم دماء في الصحراء مع عماد حمدي وإبراهيم عمارة ومحمد توفيق . تركت مصر اثر زواجها من ضابط أمريكي وعاشت لفترة في نيويورك قبل أن تعود لتونس في الخمسينات. شاركت في عدد من الأفلام التونسية ابتداءً من الستينات مثل فيلم "الثائر" سنة 1968 وفيلم "صراخ" سنة 1972 لعمار الخليفي و"تحت مطر الخريف" سنة 1969 لأحمد خشين و"يا سلطان المدينة" للمنصف ذويب سنة 1992. من أغانيها "محلاها تذبيلت عينك" و" العشاڨة" و"آش بتريد من قلبي يا خاين" و"جسمي بعيد عليك".
إظهار الرسائل ذات التسميات الفن. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الفن. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 10 أكتوبر 2013
حسيبة رشدي:أول فنانة تونسية تحقق نجومية في مصر
سجلت أول ألبوماتها في باريس مع محمد الجموسي ومحمد التريكي الذي تزوجها لفترة. سافرت في الأربعينات إلى مصر حيث كانت أول تونسية تحصل هناك على دور البطولة الأولى من خلال فيلم دماء في الصحراء مع عماد حمدي وإبراهيم عمارة ومحمد توفيق . تركت مصر اثر زواجها من ضابط أمريكي وعاشت لفترة في نيويورك قبل أن تعود لتونس في الخمسينات. شاركت في عدد من الأفلام التونسية ابتداءً من الستينات مثل فيلم "الثائر" سنة 1968 وفيلم "صراخ" سنة 1972 لعمار الخليفي و"تحت مطر الخريف" سنة 1969 لأحمد خشين و"يا سلطان المدينة" للمنصف ذويب سنة 1992. من أغانيها "محلاها تذبيلت عينك" و" العشاڨة" و"آش بتريد من قلبي يا خاين" و"جسمي بعيد عليك".الأربعاء، 9 أكتوبر 2013
الفنان الهادي الجويني
ولد الهادي الجويني سنة 1909 بتونس، و توفّي في 30 نوفمبر 1990، وبدأ دراسته في "الكتّاب" بحي سيدي المشرف بمنطقة الحجامين بالمدينة العتيقة في تونس، حيث تعلّم ما تيسر من القرآن الكريم. وانتقل إلى مدرسة باب الجديد ثم بفرع المدرسة الصادقية. كان يتعلم في الوقت نفسه العزف على العود، ويحفظ الأغاني القديمة لمشاهير الفنانين العرب.
تعلم الترقيم الموسيقي من عازف الفيولونسيل الإيطالي "بونورا"، ثم التحق بمعهد فرنسي للموسيقى وعمل به معلماً للعود للتلاميذ المبتدئين.
امتازت أول أغانيه بالبساطة وخفة الروح ومنها شيري حبيتك التي أداها في "ديو" مع المطربةشافية رشدي.
التفت إثر ذلك إلى الشعر الأصيل ودرس النغمات التونسية، سعياً منه للنهوض بفن الأغنية التونسية؛ فانضم إلى جماعة تحت السور الشهيرة التي أخذت على نفسها أن ترتقي بالشعر الغنائي. لحّن الهادي الجويني لرواد جماعة تحت السور ومنهم عبد الرزاق كرباكة الهادي العبيدي ومصطفى خريّف،ومحمد العريبي، ومحمد المرزوقي، وعلي الدوعاجي، ومحمود بورقيبة، وغيرهم. ثم انضم إلى جمعية "الرشيدية" ينهل منها الأنغام الأندلسية الأصيلة.
الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013
الفنان والمبدع التونسى محمد الجموسي
محمد الجموسي هو فنان وملحن تونسي ولد يوم 12 جويلية 1910 في مدينة صفاقس وتوفي يوم 3 جانفي 1982 في صفاقس. حفظ القرآن الكريم، وتعلم أصول ترتيل وانقطع عن الدراسة مؤثرا الموسيقى والغناء .
بدأ مشواره الفني مؤذنا بجامع صفاقس حيث ولد يوم 10 جويلية 1910 بعد أن ملأ
الوطاب بتلاوة القرآن ترتيلا وتجويدا ليرحل إلى تونس العاصمة لنخرط في المعهد الفني الذي كان يعرف عهدئذن بالمدرسة التقنية (أميل لوبي) Emile Loubet اسم رئيس الجمهورية الفرنسية ذلك أن المعهد الثانوي لا يستقبل إلا الفرنسيين ومعهد باب العلوج للتونسيين لكن الجموسي كان من أنجب النجباء فعاشر زملاء الدراسة من الفرنسيين وامتاز بحفظه أشاعر شاعره الفرنسي المفضل ألفراد دي موسي Alfred de Musset وصنع في ذلك المعهد أول عود بدائي بدأ يعزف أوتاره لاستخراج بعض الألحان وإذا قيل قديما رب صدفة خير من ألف ميعاد فقد صادف أن التقى محمد الجموسي بالمرحوم البشير الرصايصي (1907-1977) باعث صناعة الإسطوانات في بلادنا وحول منزله بنهج الباشا إلى استوديو عرف باسم اسطوانات أم الحسن. وهي الطائر الذي تغنى به الشيخ محمد العربي العبادي (1881-1961) في أغنيته الشهيرة «فوق الشجرة، أم الحسن غنات» لحن خميس الترنان (1890-1964) وغناء الراحلة الخالدة صليحة (1914-1958) صوت تونس الأعماق.
وهكذا كانت أول رحلة يقوم بها الجموسي إلى باريس سنة 1963 فسجل بإشراف البشير الرصايصي (1907-1977) أغنية ليبية «كي جيتينا» وأغنية «بلادي محلاك يا بلادي» وفي باريس التقى في كاباري Tam Tam لمحمد الفتوكي والد وردة الجزائرية بالمطربة صفية الشامية التي ستعرف بعد ذلك باسم لهلوبة المسرح.
وكان من الطبيعي أن يلحن لها أغنية «ما أحلى قدك والله عاجبني» وحوارية غنائية ثنائية بعنوان «أكباشك ترعى وأنت تغني.. غنّ يا فاطمة غنّ». كما كان من الطبيعي أن يعتني بالصوت الواعد والنجم الصاعد لوردة الجزائرية (1942-2011) التي كانت تغني روائع سيدة الغناء العربي أم كلثوم ولحن لها أغنية «يا مروح لبلاد سلملي عليهم» والتقى هناك بالفنانين التونسيين الذين كانوا يعملون في العاصمة الفرنسية مثل الفنان صادق ثريا وعازف القانون حسن العربي وضابط الإيقاع حمادي خمس، فضلا عن الفنان علي السريتي.
وفي سنة 1946 عاد الجموسي إلى تونس بعد أن برحه الحنين إلى الوطن الذي تغنى به كثيرا حتى لقب بمطرب المهاجرين من خلال أغانيه العديدة لعل أبرزها «ريحة البلاد»، فكانت فترة خصبة من حياته الفنية حيث لحن لجل الأصوات التونسية مثل صفية وحميدة القرقوري شهرت صفوة وقدم الطفل مبروك الغرايري في أغنية «يطول عمرك».
«مريقــــــــــــــــــة
صفاقسيــــــــــــــة»
لكن الجموسي لم يقتصر على الأغاني العاطفية التي لحنها أو ألفها للأصوات التونسية مثل نعمة في رائعة «الليل آه يا ليل جيت نشكيلك»، لحن صالح المهدي شهر زرياب، وإنما أبدع أيضا في الألحان الفكاهية التي غناها المرحوم محمد الجرّاري لعل أبرزها «قهواجي» التي غناها لأم كلثوم بطلب منها عندما زارت بلادنا في جوان 1968 كما أبدع الجموسي في الألحان السياحية مثل الفارس الإسباني (كافاليرو Cavalero) وأغنية الفريق القومي لكرة القدم «الليلة عيد» والأغنية التراثية «يا قادم لينا من تفارق تونسنا البية إلا ما تجينا وتذوق مريقة صفاقسية»، فضلا عن الأغاني الاجتماعية مثل «النساء الله يعيش النساء» والتي اشتهرت بعد ذلك بصوت أسامة فرحات شقيق الممثل محمد رجاء فرحات. كما غنى ولحن أغنية «مية زغوان تروي العطشان» وأداها في أول فيلم تونسي بعنوان «جحا» بطولة عمر الشريف وكلوديا كاردينال والراقصة زينة شقيقة عزيزة ومثل ذلك الفيلم بلادنا في مهرجان كان Cannes سنة 1958.
أول مطرب سينمائي
وهكذا وصف الجموسي بأول مطرب سينمائي يغني عن طريق البلاي باك Play back في أول فيلم غنائي تونس 1937 بعنوان مجنون القيروان بطولة محيي الدين مرادي صاحب البرنامج الإذاعي الشهير «عصفور سطح» وهو من ألحان الموسيقار العميد محمد التريكي (1899-1998) الذي أبدع في تلحين أول موسيقى تصويرية لأول فيلم غنائي، الأمر الذي حمل عز الدين المدني على تكريمه في دورة من دورات أيام قرطاج السينمائية إلى جانب الزميلة الصحفية اليهودية التونسية هيدي طمزالي بطلة أول شريط تونسي يخرجه والدها شمامة شكلي سنة 1922 بعنون «عين غزال» كما جاء في كتاب المؤرخ عمار الخليفي في كتابه المرجعي «تاريخ السينما في تونس» وأعاد الجموسي الكرة في الجزائر حيث مثل وغنى في فيلم «أنشودة مريم» ألحان علي الرياحي (1912-1970) وتوزيع قدور الصرارفي (1913-1977) والد الفنانة أمينة الصرارفي مديرة فرقة العازفات. وكان الجموسي أدار فرقة دار أوبرا بالعاصمة الجزائرية بطلب من مديرها المرحوم محيي الدين باش تارزي وإذا قلت وأعيد القول وفي الإعادة إفادة فقد صادف أن التقى الجموسي بالجزائر بعميد المسرح يوسف وهبي الذي استضافه في بيته في الفيوم وهكذا انطلقت رحلة الجموسي مع السينما المصرية حيث مثل عدة أفلام لعل أبرزها فيلم «ظلمت روحي وناهد» بطولة محمود المليجي ويوسف وهبي واليهودية المصرية راقية إبراهيم التي لمع نجمها مع محمد عبد الوهاب ولحن لشادية وشافية أحمد أغنية «وينك يا غالي» التي أدتها بعد ذلك نعمة في مهرجان تكريمه الذي أعده الدكتور رشاد الحمزاوي مدير المهرجان الدولي للحمامات في ذلك العهد وغنى الجموسي «العزول غاب عن عينينا» مع ثريا الميلادي المصمودي على أن الجموسي لم يأت إلى مصر من فراغ وإنما كسب تجربة تمثيلية عندما مثل في صفاقس في مسرحية «أميرة الأندلس» مع حبيبة رشدي التي لحقت به في مصر واشتهرت بأغنية «لاموني» كلمات البشير فحمة شهر فهمي ولحن الهادي الجويني (1909-1990) ومثل في مسرحية «القبيلة القاتلة» مع شافية رشدي (1915-1989) شهرت نانا من خلال الأغنية التي غنتها من ألحان محمد التريكي (1899-1998).
الجموسي الشاعر والمنشط الإذاعي والتلفـــــــــزي
ولما اندلعت الثورة المصرية سنة 1952 بقيادة جمال عبد الناصر عاد الجموسي إلى باريس حيث أشرف على طباعة ديوان شعري بالفرنسية بعدما زار قبر شاعره المفضل Alfred de Musset وهو بعنوان النهار والليل، وقد أدرج أغنيته الشهيرة «معلوم، هذا معلوم في الدنيا لا حال يدوم، نهيّر شمسو لهّابة، ونهار شوية غيوم، ووجه الله يدوم». كما كان يعشق الليل فلحن أغنية «الليل سكونه جميل» وتحفة «الفن الفن.. عمري للفن» وعاد إلى السينما في شريطي «فارس اليد الحمراء» في باريس وفيلم «الهندي كنز البنغال» وهكذا تفتقت قريحة الجموسي الشاعر لثري البرامج الإذاعية بصفاقس مع السيدة القايد التي ترأس جمعية أصدقاء الجموسي وألفت عنه عدة كتب مرجعية تروى فيها سيرته الذاتية ومسيرته الإبداعية.
وأخيرا لا آخرا، فإن الجموسي قد نشط أيضا عدة منوعات تلفزية لعل أبرزها «الدكانة» إخراج المنصف الكاتب غداة انبعاث التلفزة بالأبيض والأسود سنة 1966 وشارك فيها المطرب محمد العش وزوجته السابقة صفوة في حين شاركه أحمد حمزة في السكاتش الإذاعي «حمدي ودعاس ومعركة العيون».
لكن صحته قد اعتلت في آخر أيامه فأدخل المصحة على جناح السرعة دون أن ينقطع عن الكتابة وإثراء برامجه الإذاعية وهو طريج الفراش إلى أن أتى نعيه بصوت المذيع الراحل محمد قاسم المسدي مدير إذاعة صفاقس صبيحة يوم 03 جانفي 1982.
رحم الله محمد الجموسي ذلك المبدع الفرد في صيغة الجمع الذي أثرى الدنيا إبداعا وشغل الناس امتاعا وأسهم في ازدهار الفنون التونسية القاءا وإشعاعا.
السيدة نعمة... أحلى الاصوات التونسية
كانت لها بصمتها الواضحة في التأسيس لذائقة فنية تعشق وتذوب عشقا في المقامات والنغمات التونسية الاصيلة... السيدة نعمة إحدى القمم الشامخة في الاغنية التونسية
.ولدت في قرية ازمور من معتمدية قليبية ولاية نابل، وانحدرت من عائلة محافظة من ذرية الشيخ سيدي معاوية.
عاشت حليمة طفولتها مع أمها بين قرية ازمور وتونس العاصمة في تنقل مستمر... امها التي جعلتها تنمو وتكبر قبل الاوان... ومن نهج الباشا بمدينة تونس حيث كانت تسكن مع والدتها، كان بيت الرصايصي عبارة عن استوديو للفن حيث تخرج منه أكبر نجوم تونس تالقا ورسوخا في القدم وفي وجدان الشخصية الأساسية للمجتمع التونسي.
انطلقت حليمة تغني وتتحسس خامات صوتها عبر أغنية "صالحة" و"مكحول نظارة" وغيرها من الأغاني الشعبية التي ادخلتها فيما بعد إلى ارشيف الأغنية التونسية، كان ذلك وهي في الحادية عشر من عمرها.
في نهج الباشا كان الاستقرار، وكان الزواج وهي في السادسة عشرة من عمرها. وانجبت حليمة ابنها الأول هشام ثم ابنها الثاني طارق ثم ابنتها هندة. وفي الأثناء كانت تغني في الافراح العائلية، وفي سرعة كبر اسمها وأصبح يتردد على افواه الاقارب والجيران... وغنت لاول مرة امام الجمهور في حفلة خيرية لفائدة جمعية المكفوفين... وفي هذه الحفلة وقفت حليمة إلى جانب علية التي كانت تعتبر المطربة الأولى في "فرقة العصر" التي كان يقودهاالفنان حسن الغربي وأيضا إلى جانب بعض المطربات الشهيرات... وغنت حليمة "حبيبي لعبتو" ولاقت هذه الأغنية استحسانا وقوبلت بترحاب كبير من قبل الجمهور الذي لم يسمع بحليمة... ذلك الاسم المجهول...
وانخرطت حليمة في المعهد الرشيدي وأصبحت من مطربات فرقة الرشيدية ولقبها الفنان صالح المهدي ب"نعمة" ولحن لهامجموعة من الأغاني العاطفية، من بينها"يا ناس ماكسح قلبو" و"الدنيا هانية" و"الليلة اه ياليل" كما لحن لها الفنان خميس ترنان "ماحلاها كلمة في فمي" و"شرع الحب" و"غني يا عصفور". وكانت الاذاعة التونسية تنقل كل نصف شهر حفلات الفرقة الرشيدية وتقوم بتقديمها مباشرة على الهواء.
ومن الاذاعة كان الانتشار... ومع الانتشار كانت الشهرة التي جعلتها تدخل الحفلات العمومية من الباب الكبير كفنانة مطلوبة من الجماهير... وفي بضعة أشهر كانت المطربة نعمة تجوب البلاد التونسية طولا وعرضامن أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب حيث الرمال الملتهبة...
هذا الانتشار السريع، وهذه الشهرة المجنحة جلبت لمطربة نعمة الكثير من المتاعب... كان الجهل شرا مستطيرا مسيطرا احاط بالفن والفنانين في تلك الحقبة الزمنية الصعبة ـ بالرغم من انها انجبت اعظم الفنانين في تاريخ تونس المعاصر... فالناس لم تقتنع بعد بان الفن رسالة عظيمة ورسالة نبيلة لا مثيل لها. فالفنان في نظر المطربة نعمة هو تلك البسمة الطفولية البريئة التي يهبها إلى الناس ويزرعها على شفاهم... والفنان عبارة عن شمعة تحترق لتنير الدروب والمسالك للآخرين سعيدة ولو مدة زمنية محددة، وليس هناك أجمل من إعادة رسم شكل الحياة بالالوان: تلك الالوان اضاحكة المشرقة الزاهية...
وفي سنة 1958 دخلت الفنانة إلى الاذاعة كمطربة رسمية ضمن المجموعة الصوتية التي كانت تضم أشهر الأسماء مثل صليحة وعلية ونادية حسن... وتالق نجم نعمة... وشاع اسمها وذاع وملا الاسماع... وانتشرت شهرتهاالى الجزائر وليبيا والمغرب وفرنسا فأصبحت تقيم العديد من الحفلات في هذه البلدان. وغنت في مهرجان انتخاب ملكة جمال العرب ببيروت سنة 1966.
وفي مهرجان الفية القاهرة سنة 1969، شاركت المطربة نعمة ضمن الوفد الفني التونسي في هذه الاحتفالات، وكتب عنها الاديب والشاعر صالح جودت في مجلة "الكواكب المصرية" فقال في انبهار كبير ما يلي: "الواقع انني لم اكن اعرف في تونس هذه الثروة الفنية الكبيرة، وهذه الطاقة الضخمة من الالوان الغنائية... ولا سيما صوت المطربة العظيمة نعمة التي تتميز فوق عذوبة الصوت بالحركة والحيوية على المسرح، وبالتعبير الثري على قسمات الوجه، وبالقدرة الفائقة علي على تحريك الجماهير، وعلى الكثير من مطرباتنا ان يتعلمن من نعمة هذه الخصائص، لان الغناء ليس مجرد عذوبة في الصوت وانما عذوبة الصوت لابد لها من اطار فاخر كاطار نعمة... حيث يتلالا الآداء الحي"... اما الاديب الروائي والمسرحي يوسف ادريس فقد خص المطربة نعمة في المناسبات القليلة التي التقى فيها بالوفد الفني التونسي في الفية القاهرة بهالة غريبة من التبجيل والاحترام واصفا اياها بانها تستحق عن جدارة لقب " فنانة تونس الأولى".
غنت المطربة نعمة في كل الأغراض، ولم تكتف بلون واحد، فرصيدها الغنائي يتجاوز360 أغنية بتلحين اشهرالفنانين، من تونس: خميس ترنان ومحمد التريكي وصالح المهدي والشادلي أنور ومحمد رضا وسيد شطا وقدور الصرارفي وعلي شلغم وعبد الحميد ساسي. ومن ليبيا: حسن العريبي وسلام قادري وكاظم نديم. ومن مصر: يوسف شوقي وسيد مكاوي.
الاثنين، 7 أكتوبر 2013
سيدة الطرب يسرا محنوش
نشأت يسرا في جو فني وشاركت منذ عمر الثالثة في برامج عديدة في تونس.أما مشاركتها في سوبر ستار عام 2007 فكانت بالصدفة عندما أخبرها أصدقاؤها أن برنامج سوبر ستار يجري casting في تونس ويعتمد على الصوت فجاءت في اليوم الثاني ولم يكن في ذهنها ما حصل.. وكان الذهاب إلى بيروت "بأمل أن نقدم شيئاً جديداً".اجتازت يسرا المرحلتين الأولى والثانية ورغم عدم تحقيقها المركز الاول الا انها حصدت اعجاب شديد من لجنة التحكيم واشاد بها كبار نجوم الغناء مثل وديع الصافي و مِلحم بركات و الجمهور الذين تابعوا البرنامج على قناة المستقبل اللبنانية لما تتمتع بة من قدرات صوتية عالية و حنجرة ذهبية تمنحها القدرة على اداء الاغنيات الطربية لنجوم زمن الفن الجميل مثل ام كلثوم و وردة وغيرهما بجدارة و اتقان كما تميزت على منافسيها لقدرتها على الغناء بأكثر من لهجة إذ تألقت في أداء الأغاني المصرية و اللبنانية و الخليجية إضافتا للهجتها الأم و هي التونسية كما فاجئت كل الجمهور و اللجنة بإحتراف و إحساس يفوق الوصف و هو ما صدم أغلب المشاهدين عند إقصائها في السهرة القبل أخيرة و بذلك إحتلت المرتبة الثالثة و هي مرتبة لم يكن يتوقعها أحد من الجمهور , من زملائها و حتى اللجنة التي كانت في كل مرة تشيد بأداءها و كانت توقعاتهم (يسرا أكيد للمرتبة الأولى أو الثانية) بعد خروجها من البرنامج شاركت يسرا محنوش فى احياء عدد من المهرجانات الغنائية فى بلدها تونس منها مهرجان مدينة صفاقس و مدينة قصر هلال ومهرجان قرطاج مع مجموعة من عمالقة الأغنية التونسية و مدينة مجاز الباب مع صديقتها النجمة بهاء الكافى نجمة ستار اكاديمي 1.
في عام 2012 تقدمت لبرنامج أحلى صوت وابهرت لجنة التحكيم بعد غنائها اغنية حبيب آمالى للنجمة وردة حيث قال لها صابر الرباعى شرفتينى و شرفتى تونس و قال لها كاظم الساهر انت المفروض تكونى نجمة فى تونس و قال لها عاصى الحلانى هذا المسرح خلق لامثالك وقالت لها شيرين انت متمكنة جدآ وتسابق كل منهم للحصول عليها ضمن اعضاء فريقة ولكنها اختارت القيصر كاظم الساهر.
يُسرا محنوش صحافية تونسيّة في رصيدها عدد من الأغنيات المنفردة وقد شاركت في مهرجانات وإحتفالات عديدة. يدعمها أهلها كثيراً، وهي تريد اليوم أن تُثبت نفسها على الساحة الفنية وأن يكون لديها هوية فنية خاصة. مثالها الأعلى في الفن السيدة أم كلثوم.
في 2013 كانت يسرا على موعد مع عدد من السهرات حيث أحيت حفلاً في إطار مهرجان سيليوم الدولي يوم 19 جويلية ثم كان ليسرا موعد مع جمهور مهرجان المدينة يوم 2 أوت / أغسطس / آب بالمسرح البلدي بالعاصمة تونس وصولا إلى السهرة الحدث يوم 8 أوت/ أغسطس / آب إذ شهدت خشبة مسرح قرطاج الأثري ليلة طربية بأمتياز أمتزج فيها عبق التاريخ المتمثل فى ركح قرطاج الأثرى مع روعة الأصوات الطربية لقيصر الغناء كاظم الساهر و سيدة الطرب يسرا محنوش لتخرج الليلة كأبدع ما يكون.
السبت، 5 أكتوبر 2013
الممثلة التونسية كوثر الباردي
كوثر الباردي، ممثلة تونسية ، كانت لها عدة مشاركات في عديد من المسلسلات والمسرحيات...عضوة قارة بفرقة مدينة تونس وزوجة للفنان عادل يونس وام لطفلة تدعى شهد كما كانت لها مشاركات فى عالم الغناء وتميزت باداء الاغنية الفكاهية وقد اكتشف فيها هده الموهبة المرحوم المنولوجيست عبد اللطيف الغربى كما اجت اغنية دويتو مع زوجها عادل هى فنانة جامعة وشاملة لعديد الاختصاصات وصاحبة اخلاق عالية وهى اصيلة الحى الشعبى باب الجديد ومن عائلة محافضة ومتواضعة
السبت، 28 سبتمبر 2013
الملحن عبد الكريم صحابو
عبد الكريم صحابو، هو موسيقي تونسي. درس صحابو الموسيقى بالمعهد الثانوي بقرمبالية وفي المعهد العالي للموسيقى بتونس وفي 1993 افتتح معهدا موسيقيا خاصا يحمل اسمه في وسط العاصمة. اشتهر صحابو منذ السبعينات ثم خصوصا في الثمانينات من خلال تلحينه لعدة أغاني ناجحة مثل "همس الموج" مع منية البجاويو "شمس النهار" مع نجاة عطية و "غدار" مع الشاذلي الحاجي و "ياناس ماتلوموا قلبي" مع عبد الوهاب الحناشي. غنى صحابو كذلك لنفسه واعتلى ركح قرطاج لأول مرة في 6 جويلية 1987 كما عمل لفترة في الفرقة العربية لمدينة تونس تحت إشراف محمد القرفي، وفي عام 2001 كلف برئاسة مهرجان الأغنية التونسية. برز أيضا في عائلته شقيقه عمر صحابو مدير جريدة المغرب.
قائمة اشهر الموسيقيين فى تونس
تتميز الموسيقى التونسية بتنوع كبير على مستوى أصنافها وألوانها. تنقسم الموسيقى التونسية أساسا إلى ثلاثة أنواع: موسيقى ذات طابع عصري بما في ذلك الأغاني بالعربية الفصحى أو العربية الدارجة، موسيقى ذات طابع تراثي كلاسيكي (أساسا المالوف والموشحات) والموسيقى الشعبية (المزود والموسيقى الفلكلورية ذات الطابع الجهوي). أبرز تظاهرة للموسيقى التونسية هو "مهرجان الموسيقى التونسية". كما أنها موسيقى آلية غنائية مصحوبة بإيقاع وتونسية الأصل وقديمة كما تعرف فقط في تونس.
مصطفى الكامل
أنور براهم
فوزي الشكيلي
أبرز المغنين
محمد الجموسي
هادي الجويني
نعمة
لطيفة
أحمد الشريف
أمينة فاخت
سنية مبارك
نجاة عطية
صوفيا صادق
بلقاسم بوقنة
الفرق الموسيقية
أبرزها أولاد الجويني، العازفات وأوركسترا السنفوني التونسي. كما يوجد أيضاً :
فرق الموسيقى الوترية 263
فرق السلامية للانشاد الديني 296
فرق الموسيقى النحاسية 105
فرق الفنون الشعبية بأنماطها المختلفة 789
باليهات كوريغرافية 60
المعاهد الموسيقية الجهوية 15
مجموعات الكورال 69
فرق الماجورات
الصادق ثريا فنان وملحن تونسي
ولدالصادق ثريا بمدينة الأغالبة (القيروان, 4 مارس 1920 - تونس, 12 ديسمبر 2003)، يقول الصادق ثريا عن حياته الفنّية ان البداية كانت وعمره 12 سنة.
مسيرته
يقول كنت وأنا في هذه السن أحبّ الفنّ. وكنت أستمع إلى غناء عمّي الذي كان فنّانا وعازفا...وبعد أن درست سنوات في الجامع الكبير بالقيروان، جئت إلى تونس العاصمة لأبدأ عمليا رحلتي مع الفنّ هنا تعرّفت عل على مجموعة من شعراء تحت السور وأولى أغنياتي كتبها علي الدوعاجي وعبد الرزاق كرباكة والهادي العبيدي ومحمود بورقيبة.
وابتداء من سنة 1938 كنت أنتج الكثير من الأغاني للعديد من المؤلفين بعضهم نسيت اسمه. كانت فترة ذهبية في الإنتاج الفني وكان الجوّ يلهم أحلى الألحان وأجمل الأفكار... وكنت أحيانا أوحي للمؤلف حتى بشكل الأغنية، والإنتاج آنذاك كان دائما مشتركا. التأليف يولد بحضور الملحن واللحن بدوره يولد بحضور المؤلف.
في تلك السنوات اشتغلت مع مجموعة كبيرة من نجوم ذلك العصر (1939 – 1940) فعملت معمحمد التريكي. حسيبة رشدي، شافية وفتحية خيري وعندما تأسست الإذاعة التونسية، بدأت العمل فيها وكان الأستاذ عثمان الكعاك هو الذي انتدبني. وفي سنة 1952 بدأت مرحلة أخرى من حياتي الفنية أردت أن أجرب حظي في فرنسا فسافرت و بدأت أشتغل في إحدى الملاهي وهنا تعرّفت على مجموعة كبيرة من الفنانين الجزائريين والمغاربة. كنا نعمل معا في هذا الملهى ومن هؤلاء أحمد وهبي وإسماعيل أحمد الذي كان آنذاك يعزف على الكمنجة وفي تلك الفترة كان لصاحب الملهى ابنة صغيرة كلفني والدها بأن أعلمها أداء بعض أغاني أم كلثوم. وبالفعل...أذكر. أني بدأت أعلم هذه الطفلة أغنية "سلوا قلبي" لأم كلثوم ورويدا رويدا بدأ صوت هذه الطفلة ينمو وينضج، حتّى أصبحت ألحّن لها أغنيات خاصّة... وأصبحت هي نفسها تشارك في فقرات ملهى أبيها وبقيت أساعدها حتّى رسخت قدميها في الفنّ واشتهرت بعد ذلك. نعم إنها وردة الجزائرية.
وفي المغرب عملت كذلك أشهرا عديدة ذهبت إلى هناك سنة 1958 لأقوم بتنفيذ عقد مدّته ستّة أشهر، وهناك قمت بتدريب الفرقة المغربيّة على العديد من الموشحات ومن ضمن الفرقة يوجد الفنانان عبد الوهاب الدكالي وعبد الهادي بلخياط وفي سنة 1962 ذهبت إلى الجزائر وكلّفت بتعليم الموسيقى لأطفال الشهداء، اشتغلت في عنابةوسيدي بلعباس وكنت أشارك كذلك في الإذاعة بتقديم إنتاجي الموسيقي والغنائي.
الخميس، 26 سبتمبر 2013
فرقة أولاد الجويني الموسيقية
أولاد الجويني، هي فرقة غنائية تونسية. تنشط الفرقة منذ 1983 وقد سميت على اسمها قائدها فرحات الجويني الذي جمع حوله بقية أفرادها وهم رضا غليس وعبد الملك العجمي وإسماعيل الشامي ويضاف إليهم احيانا فرد أو اثنين اضافيين. تستعمل الفرقة اللغة الدارجة في اغانيها التي من ابرزها "يابنية" و"ماماتي" "وداعا شيري" و"مبروك" و"زيدو عالعين" واغنية الأعراس التي اشتهرت بها "بيب بيب" كما غنت للثورة التونسية في "ياشهيد الله". اقامت الفرقة دورات وحفلات عدة في تونس وخارجها .
الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013
الساحر التونسي القصعاجي
حظي القصعاجي بشهرة كبيرة في فرنسا وجمع ثروة كبيرة فأعطته فرنسا الكثير من الإعلام والأضواء والمال.
وفي منتصف الثمانينات عاد القصعاجي إلى تونس واستقبل بحفاوة بالغة من وسائل الإعلام التونسية وبث التلفزيون التونسي في حينه حلقة خاصة تعرض موهبة خارقة لهذا الساحر وهي من عجائب السحرة فعلا وقد شاهدتها وكنت معجبا بمواهبه الخارقة .فقد أتى مذيع الحلقة التلفزيونية بقطعة قماش سوداء داكنة وعصبها على عيني عدد من أعضاء الفريق التلفزيوني فأكدوا جميعا انهم لا يرون شيئا ثم عصبها على عيني الساحر القصعاجي بإحكام وركب الساحر سيارة لاندروفر مكشوفة بمفرده وقاد السيارة في شوارع تونس لمسافة تصل إلى عشرة كيلومترا وكان يتوقف عند الإشارات الضوئية ..حتى الآن لم يفهم أحد كيف تم ذلك سوى القصعاجي نفسه.
وشاهدت حلقة أخرى للساحر القصعاجي بثها التلفزيون التونسي من أحد الفنادق الفخمة في تونس وقدم ألعابا أخرى في غاية الإثارة وشاهدتها وما زلت اذكر تلك الحلقة العجيبة..في تلك الحلقة قال القصعاجي :"عادة تشاهدون العاب السحر ولكن لم يحدث أن بين لكم ساحر كيف تتم هذه الألعاب إنها مجرد خدع وسأكشف لكم الليلة سر هذه الألعاب".
فوجئت بما يقوله الساحر وقلت سيخسر جمهوره بهذه الطريقة إن عرف الناس سر هذه الخدع وتابعت بفضول كبير لمعرفة أسرار هذه الألعاب السحرية.
فقام ببعض الألعاب بان جلب عدد من الضيوف من الأجانب في القاعة إلى خشبة المسرح وتحدث معهم ولم يقترب منهم ثم قال لهم تفضوا إلى مقاعدكم وقبل أن ينزلوا عن خشبة المسرح استوقفهم ويديه خلف ظهره ..مد يده وبها ساعة يد وقال لمن هذه ..تفقدوا أيديهم فصرخ أحدهم :ساعتي.
ثم اخرج ملابس داخلية وقال لمن هذه :فصرخ رجال ونساء هذه لي وهكذا ..اخذوا أغراضهم التي نشلها منهم وعادوا إلى أماكنهم أمام دهشة الناس.
أتى بربطة عنق مفتوحة وضعها على يده ثم رفع يده بحركتين فقط في الهواء وقال انظروا..ربطة عنق معقودة وكان صاحبها ربطها لمدة خمس دقائق بكل تأني ودقة .
وجاء دور كشف أسرار ألعابه فجاء ببيضة وقال انظروا:" الساحر يريكم مثل هذه البيضة ثم يخرج منها لفائف ملونة ..هذه خدعة البيضة مفتوحة وفارغة من الداخل إنها مجرد قشرة واخرج اللفائف الملونة ثم أعادها للبيضة .وكان أمامه إناء صغير فضرب البيضة فكسرها فإذا بها تسيل بيضة عادية ولا اثر للفائف الملونة !!.
ابهر الناس ولم يكشف أي شيء بل زاد الأمور تعقيدا ولم نفهم شيئا بعد أن اعتقدنا أننا سنفهم سر هذه الألعاب .
وبعد فترة أعلن القصعاجي عن رغبته في إقامة مسرح للألعاب السحرية في تونس فأقامه فعلا ولكن سمعت بعد ذلك أن المسرح فشل وخسر القصعاجي.
هذه القصة تذكرتها هذه الأيام وأنا اجتهد محاولا مثل غيري من الناس فهم ما يجري في السلطة وكلما وعدتنا السلطة والمجلس التشريعي بالكشف عن ما تشهده مناطق السلطة تتعقد الأمور يقولون كلاما مثل كلام القصاعجي يفسرون اللعبة بلعبة أخرى اكثر تعقيدا .إننا نجتهد في تحليل الأوضاع السياسية الفلسطينية ونفشل في أن نصل إلى حقيقة ما يجري وحبذا لو كتب القصعاجي لربما فك الرموز والطلاسم لسياستنا الفلسطينية الداخلية .
وفي منتصف الثمانينات عاد القصعاجي إلى تونس واستقبل بحفاوة بالغة من وسائل الإعلام التونسية وبث التلفزيون التونسي في حينه حلقة خاصة تعرض موهبة خارقة لهذا الساحر وهي من عجائب السحرة فعلا وقد شاهدتها وكنت معجبا بمواهبه الخارقة .فقد أتى مذيع الحلقة التلفزيونية بقطعة قماش سوداء داكنة وعصبها على عيني عدد من أعضاء الفريق التلفزيوني فأكدوا جميعا انهم لا يرون شيئا ثم عصبها على عيني الساحر القصعاجي بإحكام وركب الساحر سيارة لاندروفر مكشوفة بمفرده وقاد السيارة في شوارع تونس لمسافة تصل إلى عشرة كيلومترا وكان يتوقف عند الإشارات الضوئية ..حتى الآن لم يفهم أحد كيف تم ذلك سوى القصعاجي نفسه.
وشاهدت حلقة أخرى للساحر القصعاجي بثها التلفزيون التونسي من أحد الفنادق الفخمة في تونس وقدم ألعابا أخرى في غاية الإثارة وشاهدتها وما زلت اذكر تلك الحلقة العجيبة..في تلك الحلقة قال القصعاجي :"عادة تشاهدون العاب السحر ولكن لم يحدث أن بين لكم ساحر كيف تتم هذه الألعاب إنها مجرد خدع وسأكشف لكم الليلة سر هذه الألعاب".
فوجئت بما يقوله الساحر وقلت سيخسر جمهوره بهذه الطريقة إن عرف الناس سر هذه الخدع وتابعت بفضول كبير لمعرفة أسرار هذه الألعاب السحرية.
فقام ببعض الألعاب بان جلب عدد من الضيوف من الأجانب في القاعة إلى خشبة المسرح وتحدث معهم ولم يقترب منهم ثم قال لهم تفضوا إلى مقاعدكم وقبل أن ينزلوا عن خشبة المسرح استوقفهم ويديه خلف ظهره ..مد يده وبها ساعة يد وقال لمن هذه ..تفقدوا أيديهم فصرخ أحدهم :ساعتي.
ثم اخرج ملابس داخلية وقال لمن هذه :فصرخ رجال ونساء هذه لي وهكذا ..اخذوا أغراضهم التي نشلها منهم وعادوا إلى أماكنهم أمام دهشة الناس.
أتى بربطة عنق مفتوحة وضعها على يده ثم رفع يده بحركتين فقط في الهواء وقال انظروا..ربطة عنق معقودة وكان صاحبها ربطها لمدة خمس دقائق بكل تأني ودقة .
وجاء دور كشف أسرار ألعابه فجاء ببيضة وقال انظروا:" الساحر يريكم مثل هذه البيضة ثم يخرج منها لفائف ملونة ..هذه خدعة البيضة مفتوحة وفارغة من الداخل إنها مجرد قشرة واخرج اللفائف الملونة ثم أعادها للبيضة .وكان أمامه إناء صغير فضرب البيضة فكسرها فإذا بها تسيل بيضة عادية ولا اثر للفائف الملونة !!.
ابهر الناس ولم يكشف أي شيء بل زاد الأمور تعقيدا ولم نفهم شيئا بعد أن اعتقدنا أننا سنفهم سر هذه الألعاب .
وبعد فترة أعلن القصعاجي عن رغبته في إقامة مسرح للألعاب السحرية في تونس فأقامه فعلا ولكن سمعت بعد ذلك أن المسرح فشل وخسر القصعاجي.
هذه القصة تذكرتها هذه الأيام وأنا اجتهد محاولا مثل غيري من الناس فهم ما يجري في السلطة وكلما وعدتنا السلطة والمجلس التشريعي بالكشف عن ما تشهده مناطق السلطة تتعقد الأمور يقولون كلاما مثل كلام القصاعجي يفسرون اللعبة بلعبة أخرى اكثر تعقيدا .إننا نجتهد في تحليل الأوضاع السياسية الفلسطينية ونفشل في أن نصل إلى حقيقة ما يجري وحبذا لو كتب القصعاجي لربما فك الرموز والطلاسم لسياستنا الفلسطينية الداخلية .
السبت، 21 سبتمبر 2013
علية ساحرة الاغنية التونسية
لأن البساتين لا تنبت الورد في كل فصلوأن الطبيعة لا تمنح الخصب في كل حقل
وبعدها انتقلت الي مصر حيث بوابة النجومية والشهرة العربية وشاركت في حفلات الأسبوع الثقافى التونسى التي أقيمت في القاهرة و بعدها غنت في الحفل الذي نظم بكونسيرفاتوار الموسيقى العربية وبدأت طريق الشهرة . ومكثت في مصر 12 عاما حتي عادت الي تونس مرة اخري وتوفيت عام 1990.
ولدت الفنانة علية واسنها الحقيقي " بيّة الرحّال " سنة 1936 في تونس ، وبدأت مشوارها الفني في سن14، بفضل عازف الكمان الشهير والملحّن "رضا القلعي" الذي فتح لها أبواب الشهرة على مصراعيها. ترعرعت الفنانة علية في أسرة كبيرة،وتربت في كنف عمها الذي كان عقيما، لتتميز بصوتها الرخيم و كانت تغني في الحفلات المدرسية، وأول من اكتشف موهبتها المبكرة هو الموسيقار التونسي وعازف الكمان "رضا القلعي" الذي لحن لها الأغنية الرائعة "ظلموني حبايبي" التي سجلت بإذاعة تونس، وكانت الفنانة علية تحمل اسما مستعارا "فتاة المنار"، ليتساءل الجميع عن صاحبة هذا الصوت الجميل.
بعد النجاح الكبير الذي حققته هذه الأغنية ،لحن لها رضى أغنية ثانية بعنوان "يا قلبي أش بكاك" كلمات " محمد عبد الكافي" كما حظيت بتشجيع ودعم والدها الفنان المسرحي البشير الرحّال، الشيء الذي لم يرق لوالدتها التي رغبت في تزويجها برجل يكبرها سنا والذي رزقت منه بثلاثة أطفال. وقد لاحظ موهبتها المتميزة العديد من المقربين في الوسط الفني لمدير الفرقة الموسيقية لمدينة تونس الدكتور "صالح المهدي"، وتم استدعائها من طرف "الرشيدية"، حيث غنت "برهوم" للمطربة اللبنانية "نجاح سلام " و بذلك دخلت علية ل "الرشيدية" على بساط من حرير إذ غنت أمام الجمهور بحضور رئيس اللجنة العليا للموسيقى العربية بالقاهرة "احمد شفيق أبو عوف" وصاحب الصوت العذب "محمد عبد المطلب".
كما غنت "قاسي" من كلمات "محمد بورقيبة "وموسيقى "صالح المهدي" وقد صفق لها "محمد شفيق أبو عوف " بحرارة ثم عرض عليها المجئ للقاهرة ، وقبل أن تقبل هذه الدعوة ، فقد دخلت للمعهد الموسيقي حيث تلقت تكوينا أكاديميا في الموسيقى إلى جانب "خميس الترنان" و " صالح المهدي" كما أنها حظيت بتشجيع من زوجها ، وخلال هذه المدة غنت عدة أغاني من تلحين مكتشفها الفنان " صالح المهدي "وشعراء تونسيين آخرين : "الشادلي أنور" ،" ونّاس كريّم" ، "الهادي الجويني" ، "علي شلغم" أو " عبد الحميد ساسي" و هنا أطلق عليها الموسيقار صالح المهدي لقب " علية" احتداءا بأخت الخليفة "هارون الرشيد"، كما أنها تأهلت لنيل لقب "مطربة الجيل"من قبل الجمهور. كما قدّمت عديد الأغاني الوطنيّة في تونس في فترة ما بعد الاستقلال ومن أشهرها أغنية " بني وطني " التي كتبت كلماتها الشاعر التونسي الكبير " عبد المجيد بن جدو " احتفاءا بجلاء القوّات الفرنسيّة سنة 1963 عن مدينة بنزرت التونسيّة. وغنّت أيضا بنجاح القصيد ومنها أغنية " الساحرة " للشاعر التونسي "جعفر ماجد"
إضافة لذلك قامت بجولة فنية بأغلب أنحاء المغرب لمدة شهر حيث استضافتها الأسرة الملكية المغربية، وتعرفت على العديد من الفنانة المغاربة من بينهم الفنان "الببضاوي" الذي لحن لها قصيدة بعنوان " اضحى"، لتقضي فيما بعد سنتين بلبنان، وعاشت أيضا بالكويت ، وكذلك بعدة دول عربية , وفي سنة 1981 تزوجت من الملحن المصري حلمي بكر الذي لحن لها أجمل الأغاني من ضمنها " علي جرى" التي تغنى بها عدة مغنيين معاصرين منهم: أصالة، وصابر الرباعي، و فضل شاكر.
المشوار الفني
لمع اسم المطربة علية التونسية منذ أواخر الخمسينيات وحتى أصبحت في بدايات الستينيات ألمع مطربة في كل أقطار المغرب العربي، وحيث كانت القمة في الغناء التونسي محصورة بينها وبين المطربة نعمة، المعروفة بدفء الصوت وحلاوة الإحساس، وقد ظل هذا الوضع خلال كل السنوات التي تلت انطلاق شهرة كل منهما. هذا الصوت الشجي، وفير النغم، واضح الصفاء، متين الأداء فقد كانت تعرف كيف تمسك بالطبقة وكانت تعرف كيف تغني خلالها كما كانت تتمكن من تغييرها، وعبر قدرة واضحة على التصرف والابتكار، وتضيف إلى هذه القدرات معرفتها بكيفية وتوقيت وضع الحلي والزخارف الصوتية عند الكلمة ذات المعنى الذي يحتمل ذلك في الغناء. لقد لمع صوت علية وترددت أغانيها، ولعل من أشهر ما ردد لها المستمع العربي من أغان أغنيتها (جاري يا حمودة) التي وضع لحنها أحمد حمزة، وتصور البعض خطأ أنها من الفولكلور في الشمال العربي الأفريقي، من فرط بساطتها وسهولة جملتها اللحنية الأساسية، إلى جانب انتشار الأغنية وترديد معظم الناس لها في غالبية المناسبات واللقاءات الجماعية إلى جانب ليالي الأفراح والمسرات.
وظلت تقدم الأغنية العاطفية مثل ( دمعة عينى دمعة ) التي رددها الناس، هي وأغنيتها الجميلة الأخرى ( أروح له بكرة ) لم ينطلق صوت علية بهذا المستوى من دون مقدمات، لأن بدايات صقل صوتها وقدراتها في الأداء تعود إلى سنوات التكوين، حيث اكتسبت علية هذه المهارات عبر البدايات التقليدية، عندما عرفت فنون النغم وأساليب الغناء خلال التلقين الاعتيادي، وتوجيهات إلى حفظ الأعمال الغنائية المشهورة وترديد أعمال التراث، ولقد شغلت الهواية المطربة علية خلال سنوات الخمسينيات وعلى الرغم من إغراءات الغناء الفرانكو آراب واتجاه الأصوات إلى الغناء المتفرنج، فقد كان اختيار علية لمدرستها الغنائية خلال ترديدها لأغانى زعيمة الغناء العربي أم كلثوم، حيث قدمت هذا الأغانى التي تعبر عن هويتها القومية واختيارها الوطنى، خلال السنوات التي غنت فيها في الحفلات وعلى مسارح المنوعات وأيضاً في ليالي الزفاف والمناسبات السعيدة. كان الحرص العربي في الالتحاق بمدرسة أم كلثوم، وكان الحرص الوطني في التزود بمفاتيح كنوز التراث الغنائي العربي التونسي، حيث نهلت علية من ينابيعه الأولي خلال حرصها على ترديد غنائيات التراث العربي، وتراث الموشحات العربية الأندلسية إلى جانب هذا العشق لألوان غنائيات (المألوف) التونسي.
وعندما استقلت تونس وأعلنت الجمهورية وقامت الإذاعة الوطنية التونسية، نجحت علية في التقدم إلى الإذاعة، التي اعتمدتها عام 1957 كمطربة، من خلال لجنة الاختبار التي ضمت كبار المشتغلين بفنون الموسيقى والغناء في تونس، ومنهم أساتذة في معهد الموسيقى العربية هناك، والذي كان من أعلامه الموسيقار صالح المهدى.
تدعم نجاح علية خلال عدة خيوط أمسكت بها، أولها موهبتها الأصيلة ومعها عرفت كيف تختار الألوان التي تناسب خامتها الصوتية المتينة وحيث حققت علية خلال هذه الخامة الصوتية ما عرف عنها من غناء مشهود له بصفة الامتياز، وحيث إن من صفات أهل المغني قدرة الصوت على أن يسلك في الغناء سبل التدرج، وحيث عرف عن علية أنها كانت تبدأ الغناء بصوت خفيض ثم تأخذ في التدرج ورفع الصوت حسب استطاعتها الحاذقة. ومع قدرات علية في سلوك السلامة الصوتية، عرفنا عن صوتها أن فيه وضوح الحليات والزخارف التي تظهر براعته في تحديد المناسب من هذه الزخارف وكيفية أدائها، بتحديد الوضع المثالي لهذه الحليات والزخارف التي لا يعرف البعض كيف يوظفها، فتبدو كأنها إضافة غير ضرورية على صوته وعلى سبل غنائه بينما يعرف البعض الآخر، مثل المطربة علية ، كيف يوظفها، فتضفى على غنائه تلك الحيوية المتجددة والتي يصعب أن تتحقق ما لم يكن لها تلك الوضعية على النحو المناسب.
وعندما زارت زعيمة الغناء العربي أم كلثوم تونس العاصمة وأحيت حفلاتها الشهيرة هناك والتي أقيمت في قبّة المنزه (أكبر صالة رياضة في تونس في ذلك الوقت)، وقبل أن تشدو أم كلثوم في هذه الحفلات التي أقيمت عام 1968 ضمن حفلاتها لمصلحة المجهود الحربي العربي، التقت علية بأم كلثوم وصحبة الماجدة وسيلة قرينة الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة فغنت علية في حضرة أم كلثوم (يا حبيبي كل شيء بقضاء) هذا المقطع من رائعة رياض السنباطي وإبراهيم ناجي وأم كلثوم ( الأطلال ) فأثنت أم كلثوم على طريقتها في الغناء وقالت لها ( لو سمعك رياض السنباطى فسوف يسعد بك كثيرا) ثم أضافت متسائلة: لماذا لا تجربين حظك في مصر وأنت صاحبة صوت قوي وجميل؟ وشجعها تقدير أم كلثوم على أن تخوض تجربة الانتقال بصوتها وكيانها لتبدأ تجربتها في مصر، حيث كانت البداية في بداية السبعينيات عندما شاركت في حفلات الأسبوع الثقافى التونسى التي أقيمت في القاهرة والإسكندرية وشاركت علية المطربة نعمة والمطرب أحمد حمزة والملحن الشاذلي أنور وفريق الكورال الغنائي التونسي تقديم ملحمة التحية التونسية لشعب مصر، والتي يقول مطلعها (يا مصر إليك من الخضراء سلام الألفة والحب).. بعدها عادت علية لتشارك في مهرجان الغناء العربي، وحيث شاركت فرقة الموسيقى العربية بقيادة عبد الحليم نويرة غناء واحدة من روائع أم كلثوم، فحازت الإعجاب الكبير ونالت تقدير كل من استمع إليها.. و عادت أم كلثوم لتشيد مرة أخرى بصاحبة هذا الصوت المقبل من تونس ، عندما تحدثت عنه في واحدة من برامج سامية صادق رئيسة التلفزيون في تلك الحقبه من الزمن . عاشت علية في مصر، ومنها تنتقل وراء فنها وعبر نشاطات غنائية متنوعة في أقطار المشرق العربي، وتمثل هذه الفترة ما لا يقل عن خمسة عشرة عاما من عمر التجربة الغنائية للمطربة علية ، وخلال تلك المرحلة قدمت علية تلك الغنائيات المضافة إلى رصيد مرحلتها في تونس والمغرب العربي، وهي مرحلة ازدهرت فيها غنائيات عديدة نختار من بينها أكثرها قبولا من الناس، واستحسانا من النقاد والمشتغلين بعوالم الغناء والموسيقى، وحيث عبرت علية في واحدة من هذه الأعمال عن عظيم تأثيرها وامتنانها لزعيمة الغناء العري أم كلثوم عندما غنت في حفل تكريم أم كلثوم في عيد الفن وبعد رحيلها عن الحياة في 1975، أغنية ( قيثار النغم ) التي وضع لحنها محمد الموجي عن كلمات شاعر الشباب الراحل أحمد رامي. ومن ألحان حلمي بكر حققت علية نجاحا كبيراً وهي تقدم الأغنية الوطنية (يا حبايب مصر) كلمات مصطفى الضمرانى التي سجلتها قبل حرب رمضان ( أكتوبر 1973) ولم تحقق استجابة واضحة، فإذا بها تصبح حديث الأسماع عندما ترددت عبر الإذاعات المختلفة مع بداية عبور العزيمة في نهار السادس من أكتوبر عام 1973.
وغير هذه الأغنية الوطنية الشهيرة غنت علية العديد من الأغانى التي وضع لحنها حلمي بكر الذي ارتبط بها خلال تلك الفترة من أعوام السبعينيات فكانت من أنجح مجالات تعاونهما الثنائى. الأغنية العاطفية ( على اللى جرى.. لما تيجى وأنا أحكيلك ) وكما نجحت علية في اللون الوطنى نجحت أيضا في اللون العاطفي، وهذا ما حققته أيضا في الأعمال التي غنتها من ألحان بليغ حمدى، ومن أوضحها أغنية ( داري يا ليبي دارك ) عندما وقعت الأطراف العربية ميثاق طرابلس وقيام اتحاد الجمهوريات العربية بين كل من مصر وسوريا وليبيا، وعلى المستوى نفسه من النجاح حققت علية نجاحا مماثلا وهي تغني من ألحان بليغ حمدى أغنيتها العاطفية الحزينة ( ابكى والناس سامعة ) .
ورغم النجاح الذي حققته بتونس فقد انتقلت إلى مصر، حيث غنت في الحفل الذي نظمه "أبو عوف" بكونسيرفاتوار الموسيقى العربية رفقة مجموعة الكونسرفاتوار من تأطير المايسترو "عبد الحليم نويرة" حيث أدت أغنية "ياطالع الصعيد افرح لي" ، وقد لعب "داود حسني" دورا هاما في حياة الفنانة علية في حضور الانتقادات والفنانين المصريين. فقد قضت الفنانة الكبيرة 12 سنة في القاهرة قابلت خلالها اكبر المغنيين والعازفين ، كما عرض عليها العديد من كتاب الكلمات نصوصهم، و حصلت على وسام شرف من طرف الرئيس المصري "أنور السادات" على أغنيتها الوطنية"حبايب مصر".
تمثيل
لعبت دور "ازمرالدا " في مسرحية " نوتغو دام دو باري" إلى جانب والدها بشير الرحال والفنان الكوميدي محمد الهدي وفي السينما فيلم " اون باج دو نوتغو ايستواغ" لعمار خليفي ثم "ام عباس" للكاتب محمد مرزوقي" وكاتب السيناريو "علي عبد الوهاب" إلى جانب " الزهرة فايزة" و" الحطاب الذيب" ومثلت كذلك إلى جانب المغني" محمد نوح" و الفنانة "صفاء أبو السعود" في فلم "المزيكا في خطر" من إخراج محمود فريد سنة1976.
وفاتها
بعدما عادت علية إلى تونس سنة 1988، بعد غياب دام خمسة عشر سنة لتودعنا إلى مثواها الأخير في 19 مارس 1990 عن سن يناهز 54 سنة تاركة ورائها مشوار فني غني وجمهور واسع.
ولدت الفنانة علية واسنها الحقيقي " بيّة الرحّال " سنة 1936 في تونس ، وبدأت مشوارها الفني في سن14، بفضل عازف الكمان الشهير والملحّن "رضا القلعي" الذي فتح لها أبواب الشهرة على مصراعيها. ترعرعت الفنانة علية في أسرة كبيرة،وتربت في كنف عمها الذي كان عقيما، لتتميز بصوتها الرخيم و كانت تغني في الحفلات المدرسية، وأول من اكتشف موهبتها المبكرة هو الموسيقار التونسي وعازف الكمان "رضا القلعي" الذي لحن لها الأغنية الرائعة "ظلموني حبايبي" التي سجلت بإذاعة تونس، وكانت الفنانة علية تحمل اسما مستعارا "فتاة المنار"، ليتساءل الجميع عن صاحبة هذا الصوت الجميل.
بعد النجاح الكبير الذي حققته هذه الأغنية ،لحن لها رضى أغنية ثانية بعنوان "يا قلبي أش بكاك" كلمات " محمد عبد الكافي" كما حظيت بتشجيع ودعم والدها الفنان المسرحي البشير الرحّال، الشيء الذي لم يرق لوالدتها التي رغبت في تزويجها برجل يكبرها سنا والذي رزقت منه بثلاثة أطفال. وقد لاحظ موهبتها المتميزة العديد من المقربين في الوسط الفني لمدير الفرقة الموسيقية لمدينة تونس الدكتور "صالح المهدي"، وتم استدعائها من طرف "الرشيدية"، حيث غنت "برهوم" للمطربة اللبنانية "نجاح سلام " و بذلك دخلت علية ل "الرشيدية" على بساط من حرير إذ غنت أمام الجمهور بحضور رئيس اللجنة العليا للموسيقى العربية بالقاهرة "احمد شفيق أبو عوف" وصاحب الصوت العذب "محمد عبد المطلب".
كما غنت "قاسي" من كلمات "محمد بورقيبة "وموسيقى "صالح المهدي" وقد صفق لها "محمد شفيق أبو عوف " بحرارة ثم عرض عليها المجئ للقاهرة ، وقبل أن تقبل هذه الدعوة ، فقد دخلت للمعهد الموسيقي حيث تلقت تكوينا أكاديميا في الموسيقى إلى جانب "خميس الترنان" و " صالح المهدي" كما أنها حظيت بتشجيع من زوجها ، وخلال هذه المدة غنت عدة أغاني من تلحين مكتشفها الفنان " صالح المهدي "وشعراء تونسيين آخرين : "الشادلي أنور" ،" ونّاس كريّم" ، "الهادي الجويني" ، "علي شلغم" أو " عبد الحميد ساسي" و هنا أطلق عليها الموسيقار صالح المهدي لقب " علية" احتداءا بأخت الخليفة "هارون الرشيد"، كما أنها تأهلت لنيل لقب "مطربة الجيل"من قبل الجمهور. كما قدّمت عديد الأغاني الوطنيّة في تونس في فترة ما بعد الاستقلال ومن أشهرها أغنية " بني وطني " التي كتبت كلماتها الشاعر التونسي الكبير " عبد المجيد بن جدو " احتفاءا بجلاء القوّات الفرنسيّة سنة 1963 عن مدينة بنزرت التونسيّة. وغنّت أيضا بنجاح القصيد ومنها أغنية " الساحرة " للشاعر التونسي "جعفر ماجد"
إضافة لذلك قامت بجولة فنية بأغلب أنحاء المغرب لمدة شهر حيث استضافتها الأسرة الملكية المغربية، وتعرفت على العديد من الفنانة المغاربة من بينهم الفنان "الببضاوي" الذي لحن لها قصيدة بعنوان " اضحى"، لتقضي فيما بعد سنتين بلبنان، وعاشت أيضا بالكويت ، وكذلك بعدة دول عربية , وفي سنة 1981 تزوجت من الملحن المصري حلمي بكر الذي لحن لها أجمل الأغاني من ضمنها " علي جرى" التي تغنى بها عدة مغنيين معاصرين منهم: أصالة، وصابر الرباعي، و فضل شاكر.
المشوار الفني
لمع اسم المطربة علية التونسية منذ أواخر الخمسينيات وحتى أصبحت في بدايات الستينيات ألمع مطربة في كل أقطار المغرب العربي، وحيث كانت القمة في الغناء التونسي محصورة بينها وبين المطربة نعمة، المعروفة بدفء الصوت وحلاوة الإحساس، وقد ظل هذا الوضع خلال كل السنوات التي تلت انطلاق شهرة كل منهما. هذا الصوت الشجي، وفير النغم، واضح الصفاء، متين الأداء فقد كانت تعرف كيف تمسك بالطبقة وكانت تعرف كيف تغني خلالها كما كانت تتمكن من تغييرها، وعبر قدرة واضحة على التصرف والابتكار، وتضيف إلى هذه القدرات معرفتها بكيفية وتوقيت وضع الحلي والزخارف الصوتية عند الكلمة ذات المعنى الذي يحتمل ذلك في الغناء. لقد لمع صوت علية وترددت أغانيها، ولعل من أشهر ما ردد لها المستمع العربي من أغان أغنيتها (جاري يا حمودة) التي وضع لحنها أحمد حمزة، وتصور البعض خطأ أنها من الفولكلور في الشمال العربي الأفريقي، من فرط بساطتها وسهولة جملتها اللحنية الأساسية، إلى جانب انتشار الأغنية وترديد معظم الناس لها في غالبية المناسبات واللقاءات الجماعية إلى جانب ليالي الأفراح والمسرات.
وظلت تقدم الأغنية العاطفية مثل ( دمعة عينى دمعة ) التي رددها الناس، هي وأغنيتها الجميلة الأخرى ( أروح له بكرة ) لم ينطلق صوت علية بهذا المستوى من دون مقدمات، لأن بدايات صقل صوتها وقدراتها في الأداء تعود إلى سنوات التكوين، حيث اكتسبت علية هذه المهارات عبر البدايات التقليدية، عندما عرفت فنون النغم وأساليب الغناء خلال التلقين الاعتيادي، وتوجيهات إلى حفظ الأعمال الغنائية المشهورة وترديد أعمال التراث، ولقد شغلت الهواية المطربة علية خلال سنوات الخمسينيات وعلى الرغم من إغراءات الغناء الفرانكو آراب واتجاه الأصوات إلى الغناء المتفرنج، فقد كان اختيار علية لمدرستها الغنائية خلال ترديدها لأغانى زعيمة الغناء العربي أم كلثوم، حيث قدمت هذا الأغانى التي تعبر عن هويتها القومية واختيارها الوطنى، خلال السنوات التي غنت فيها في الحفلات وعلى مسارح المنوعات وأيضاً في ليالي الزفاف والمناسبات السعيدة. كان الحرص العربي في الالتحاق بمدرسة أم كلثوم، وكان الحرص الوطني في التزود بمفاتيح كنوز التراث الغنائي العربي التونسي، حيث نهلت علية من ينابيعه الأولي خلال حرصها على ترديد غنائيات التراث العربي، وتراث الموشحات العربية الأندلسية إلى جانب هذا العشق لألوان غنائيات (المألوف) التونسي.
وعندما استقلت تونس وأعلنت الجمهورية وقامت الإذاعة الوطنية التونسية، نجحت علية في التقدم إلى الإذاعة، التي اعتمدتها عام 1957 كمطربة، من خلال لجنة الاختبار التي ضمت كبار المشتغلين بفنون الموسيقى والغناء في تونس، ومنهم أساتذة في معهد الموسيقى العربية هناك، والذي كان من أعلامه الموسيقار صالح المهدى.
تدعم نجاح علية خلال عدة خيوط أمسكت بها، أولها موهبتها الأصيلة ومعها عرفت كيف تختار الألوان التي تناسب خامتها الصوتية المتينة وحيث حققت علية خلال هذه الخامة الصوتية ما عرف عنها من غناء مشهود له بصفة الامتياز، وحيث إن من صفات أهل المغني قدرة الصوت على أن يسلك في الغناء سبل التدرج، وحيث عرف عن علية أنها كانت تبدأ الغناء بصوت خفيض ثم تأخذ في التدرج ورفع الصوت حسب استطاعتها الحاذقة. ومع قدرات علية في سلوك السلامة الصوتية، عرفنا عن صوتها أن فيه وضوح الحليات والزخارف التي تظهر براعته في تحديد المناسب من هذه الزخارف وكيفية أدائها، بتحديد الوضع المثالي لهذه الحليات والزخارف التي لا يعرف البعض كيف يوظفها، فتبدو كأنها إضافة غير ضرورية على صوته وعلى سبل غنائه بينما يعرف البعض الآخر، مثل المطربة علية ، كيف يوظفها، فتضفى على غنائه تلك الحيوية المتجددة والتي يصعب أن تتحقق ما لم يكن لها تلك الوضعية على النحو المناسب.
وعندما زارت زعيمة الغناء العربي أم كلثوم تونس العاصمة وأحيت حفلاتها الشهيرة هناك والتي أقيمت في قبّة المنزه (أكبر صالة رياضة في تونس في ذلك الوقت)، وقبل أن تشدو أم كلثوم في هذه الحفلات التي أقيمت عام 1968 ضمن حفلاتها لمصلحة المجهود الحربي العربي، التقت علية بأم كلثوم وصحبة الماجدة وسيلة قرينة الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة فغنت علية في حضرة أم كلثوم (يا حبيبي كل شيء بقضاء) هذا المقطع من رائعة رياض السنباطي وإبراهيم ناجي وأم كلثوم ( الأطلال ) فأثنت أم كلثوم على طريقتها في الغناء وقالت لها ( لو سمعك رياض السنباطى فسوف يسعد بك كثيرا) ثم أضافت متسائلة: لماذا لا تجربين حظك في مصر وأنت صاحبة صوت قوي وجميل؟ وشجعها تقدير أم كلثوم على أن تخوض تجربة الانتقال بصوتها وكيانها لتبدأ تجربتها في مصر، حيث كانت البداية في بداية السبعينيات عندما شاركت في حفلات الأسبوع الثقافى التونسى التي أقيمت في القاهرة والإسكندرية وشاركت علية المطربة نعمة والمطرب أحمد حمزة والملحن الشاذلي أنور وفريق الكورال الغنائي التونسي تقديم ملحمة التحية التونسية لشعب مصر، والتي يقول مطلعها (يا مصر إليك من الخضراء سلام الألفة والحب).. بعدها عادت علية لتشارك في مهرجان الغناء العربي، وحيث شاركت فرقة الموسيقى العربية بقيادة عبد الحليم نويرة غناء واحدة من روائع أم كلثوم، فحازت الإعجاب الكبير ونالت تقدير كل من استمع إليها.. و عادت أم كلثوم لتشيد مرة أخرى بصاحبة هذا الصوت المقبل من تونس ، عندما تحدثت عنه في واحدة من برامج سامية صادق رئيسة التلفزيون في تلك الحقبه من الزمن . عاشت علية في مصر، ومنها تنتقل وراء فنها وعبر نشاطات غنائية متنوعة في أقطار المشرق العربي، وتمثل هذه الفترة ما لا يقل عن خمسة عشرة عاما من عمر التجربة الغنائية للمطربة علية ، وخلال تلك المرحلة قدمت علية تلك الغنائيات المضافة إلى رصيد مرحلتها في تونس والمغرب العربي، وهي مرحلة ازدهرت فيها غنائيات عديدة نختار من بينها أكثرها قبولا من الناس، واستحسانا من النقاد والمشتغلين بعوالم الغناء والموسيقى، وحيث عبرت علية في واحدة من هذه الأعمال عن عظيم تأثيرها وامتنانها لزعيمة الغناء العري أم كلثوم عندما غنت في حفل تكريم أم كلثوم في عيد الفن وبعد رحيلها عن الحياة في 1975، أغنية ( قيثار النغم ) التي وضع لحنها محمد الموجي عن كلمات شاعر الشباب الراحل أحمد رامي. ومن ألحان حلمي بكر حققت علية نجاحا كبيراً وهي تقدم الأغنية الوطنية (يا حبايب مصر) كلمات مصطفى الضمرانى التي سجلتها قبل حرب رمضان ( أكتوبر 1973) ولم تحقق استجابة واضحة، فإذا بها تصبح حديث الأسماع عندما ترددت عبر الإذاعات المختلفة مع بداية عبور العزيمة في نهار السادس من أكتوبر عام 1973.
وغير هذه الأغنية الوطنية الشهيرة غنت علية العديد من الأغانى التي وضع لحنها حلمي بكر الذي ارتبط بها خلال تلك الفترة من أعوام السبعينيات فكانت من أنجح مجالات تعاونهما الثنائى. الأغنية العاطفية ( على اللى جرى.. لما تيجى وأنا أحكيلك ) وكما نجحت علية في اللون الوطنى نجحت أيضا في اللون العاطفي، وهذا ما حققته أيضا في الأعمال التي غنتها من ألحان بليغ حمدى، ومن أوضحها أغنية ( داري يا ليبي دارك ) عندما وقعت الأطراف العربية ميثاق طرابلس وقيام اتحاد الجمهوريات العربية بين كل من مصر وسوريا وليبيا، وعلى المستوى نفسه من النجاح حققت علية نجاحا مماثلا وهي تغني من ألحان بليغ حمدى أغنيتها العاطفية الحزينة ( ابكى والناس سامعة ) .
ورغم النجاح الذي حققته بتونس فقد انتقلت إلى مصر، حيث غنت في الحفل الذي نظمه "أبو عوف" بكونسيرفاتوار الموسيقى العربية رفقة مجموعة الكونسرفاتوار من تأطير المايسترو "عبد الحليم نويرة" حيث أدت أغنية "ياطالع الصعيد افرح لي" ، وقد لعب "داود حسني" دورا هاما في حياة الفنانة علية في حضور الانتقادات والفنانين المصريين. فقد قضت الفنانة الكبيرة 12 سنة في القاهرة قابلت خلالها اكبر المغنيين والعازفين ، كما عرض عليها العديد من كتاب الكلمات نصوصهم، و حصلت على وسام شرف من طرف الرئيس المصري "أنور السادات" على أغنيتها الوطنية"حبايب مصر".
تمثيل
لعبت دور "ازمرالدا " في مسرحية " نوتغو دام دو باري" إلى جانب والدها بشير الرحال والفنان الكوميدي محمد الهدي وفي السينما فيلم " اون باج دو نوتغو ايستواغ" لعمار خليفي ثم "ام عباس" للكاتب محمد مرزوقي" وكاتب السيناريو "علي عبد الوهاب" إلى جانب " الزهرة فايزة" و" الحطاب الذيب" ومثلت كذلك إلى جانب المغني" محمد نوح" و الفنانة "صفاء أبو السعود" في فلم "المزيكا في خطر" من إخراج محمود فريد سنة1976.
وفاتها
بعدما عادت علية إلى تونس سنة 1988، بعد غياب دام خمسة عشر سنة لتودعنا إلى مثواها الأخير في 19 مارس 1990 عن سن يناهز 54 سنة تاركة ورائها مشوار فني غني وجمهور واسع.
هذا هوالمبدع الفنان... خميس ترنان
الشيخ خميس ترنان يعتبر المثال الأول لإثبات الروح التونسية في الوسط الفني وبين الشبان ويرجع إليه اكبر نصيب فيما سجل من المالوف سواء عن طريق الكتابة أو بواسطة إذاعات الرشيدية وفرقة الإذاعة، وفي المجموعة التي سجلتها الرشيدية لإذاعة باريس والتي تعتبر من التراث ويلاحظ بروز صوته فيها وهي تشتمل على 12 نوبة مالوف فقد رفع لواء الفن مدة نصف قرن كان المثال الأعلى في الأخلاق الحميدة والسلوك الحسن.
في خريف 1894 ولد خميس بن علي ترنان في أحد أزقة حومة الربع الجديدة بالمدينة العتيقة ببنزرت وقد لقي عناية كبيرة من طرف أعمامه لأنه يحمل اسم والدهم، بالاضافة الى كونه الابن البكر لأخيهم، عندما بلغ سن الخامسة دخل الى الكتّاب بنهج الزنايدية وتعلم مبادئ القراءة والكتابة وحفظ ما تيسر من القرآن الكريم على يد أشهر مؤدبي عصره ويدعى خميس بن محمد الشافعي.كان يصاحب عمه أحمد ترنان شيخ زاوية سيدي بن عيسى الى زاوية سيدي عبد القادر فيستمتع بانشاد «العيساوية» الذي يشتمل على مدائح وأذكار ومالوف جلها من اللون الصوفي. هذه الطقوس الفنية أثّرت تأثيرا كبيرا في نفسية الطفل خميس الذي كان يواكب حلقات العمل في الزوايا بانتظام، كذلك حلقات السلامية والمولدية فكوّن خميس ترنان لنفسه رصيدا من الفن الصوفي وهو لا يتجاوز التاسعة من العمر. ولأن الفنان الطموح لا يقنع بسماع لون واحد من الفن فإن خميس ترنان المنشد في السلامية والقادرية فكّّر في صناعة آلة عزف وترية فصنع «القمبري المغربي» ذا الوترين وعزف عليه ما حفظه من ألحان بقيت راسخة في ذهنه، ثم انتقل الى العزف على «المندولينة» التي كانت منتشرة بكثرة انذاك، وقد تدرب على هذه الآلة بدون اعانة أحد، واشتهر بعزفه الممتاز على ««المندولينة» أول حياته الفنية ببنزرت.
لقد كان خميس ترنان ينتقد دائما الفنان الذي يجعل من الفن مطية لممارسة شهواته، ويرى ان الفن عملا مقدّّسا ورسالة الفنان لا تقل أهمية عن رسالة الاستاذ ذلك لأن والده كان دائما يعارضه في خدمة الفن لأن سمعة الفنان في تلك الحقبة كانت سيئة وتجلب السخرية لصاحبها.
بعد ان حذق الاغاني والادوار والمواويل الشرقية التحق بفرقة «كوهين بالشيشي» و»شميعن» وهي من الفرق اليهودية المحترفة التي عملت ببنزرت في العشرية الاولى والعشرية الثانية، وذلك للتعريف بنفسه اكثر كفنان يجب ان يكون له جمهور، انضمام خميس ترنان لهذه الفرقة شكل نقطة تحول هامة في حياته الفنية خصوصا بعد ان أتقن العزف على الة العود الشرقي التي أهداها له أحد المعجبين بفنه، فشعر بأنه فنان مرغوب فيه من طرف الجمهور وأصبح أعيان البلاد يتسابقون في دعوته الى بيوتهم لإحياء السهرات الفنية.
طريقته في التلحين
كان له ميزة خاصة حيث كان لا يلحن القطعة الشعرية المعروضة عليه الا بعد ان يتأثر بها ويندمج فيها حتى لا يحسّ بما حوله ولا يشعر بما يجري امام عينيه.
آثاره الفنية
كان خميس ترنان من الذين ساهموا بشكل كبير وملحوظ في نشر الاغنية التونسية والتعريف بها كذلك الالوان الفنية الاخرى التي عرف بها في مطلع حياته الفنية.
فقد سجل على اسطوانات بيضافون مجموعة من الاغاني والموشحات والمواويل من النوع البغدادي والعروبي التونسي، وعدة تقاسيم منفردة على آلة العود المفضلة لديه.
يتجاوز عدد الاسطوانات المسجلة المائة اسطوانة من انشاده وعزفه، كما سجل ايضا في باريس اسطوانات عديدة، لكنها للأسف فُقدت لعدم وجود أرشيف للأعمال الموسيقية.
تلحينه لصليحة
بدأ خميس ترنان التلحين سنة 1928 اي وعمره 34 سنة وأول لحن كان «هل درى ظبي الحمى» في مقام رمل الماية وقد كان لهذا اللحن الوقع الحسن في نفوس المستمعين.
أول لحن لصليحة كان سنة 1941 وخصّها بروائع ألحانه حيث شدت بأروع وأعذب ألحانه، ليس بينها واحد يشبه الآخر في الأسلوب وليس منها لحن لم يبلغ أقصى مراتب التقدير والاعجاب حتى بلغت معه مجدا فنيا خلّّدها على مرّ الزمان. الى جانب تلحينه لصليحة لحّن لشافية رشدي التي عاصرته في المعهد الرشيدي منذ تأسيسه، كما لحن لفتحية خيري، وشبيلة راشد ابنة صليحة، وآخر مطربة لحّن لها هي نعمة.
تجديده في الأغاني الفردية
أدخل خميس ترنان على أغاني صليحة تجديدا جذريا اذ جعلها تغني القصة ذات المعنى المتكامل من الناحية التأليفية وتلقيها بطريقة مبتكرة.
لا تزال ألحان خميس ترنان صادحة الى غاية اليوم وستظل ايضا، مثلما سيظل الضالعون ممن يمتهنون او يهينون الفن يرددونها من أغاني صليحة فيصعدون ويشتهرون وينتشرون عن طريق هذا الارث الثقافي الثمين الغالي جدا جدا.. والامر بالتأكيد لا يخفى على أحد، الا ان ما خفي هو الشيخ خميس ترنان في خضم مثل هذه الاشياء بكل «قنواتها» و»مهرجاناتها» و»أنترناتها» وما لفّّ لفها. ولنسأل ـ إن شئنا ـ من يعرف هذا الرجل من الشباب لدينا وسوف تصعق الاجابة كل غيور على الفن الجميل والزمن الجميل ويتبررون بالظروف ونسق العصر ومشاغل الدنيا رغم ان هذه الدنيا لديهم تقوم ولا تقعد على هزّة من ردف «هيفاء» ومثيلاتها والكبار منهم قبل الصغار، ولكي لا يتهموننا بالتهويل والتشاؤم نقول في الختام ان تكريم العمالقة واجب وطني والتكريم لا يكون مناسباتيا ولا شكليا انما يكون قائما على الدوام والاشكال متعددة للتجسيم، يكفي فقط ان نُبل الغاية وسمو الهدف.. والهدف من الانجاز المطلوب أساسا هو حماية أصالة فن المالوف التونسي من الاندثار ذات يوم، ولا أجدر في هذا الغرض من احداث مهرجان وطني يحمل اسم هذا المبدع الفنان «خميس ترنان».
السبت، 14 سبتمبر 2013
السيرة الذاتية للفنانة التونسية الزهرة فائزة
الزهرة فائزة من أعلام الدراما الإذاعية التي تحتفظ ذاكرتها بعشرات الأعمال الإذاعية التي قدمتها طيلة مسيرتها الطويلة.
هى العملاقة التي أغنت الذاكرة الفنية والثقافية منذ الاربعينات واسمها الحقيقى زهرة بوقرين اصيلة مدينة الكاف اشتهرت بعدة ادوار اهمها امى تراكى وام عباس جمعت موهبتها القدرة على التميز فى الكوميديا والدراما على حد السواء
وقد قامت الاذاعة التونسية بتكريمها من خلال عمل مسلسل يخرجه عماد الوسلاتي يجسد السيرة الذاتية لهذه الراحلة
الجمعة، 13 سبتمبر 2013
أحمد البرغوثي... أحد أشهر الشعراء الشعبيين بالجنوب التونسي
أحمد البرغوثي ، عاش في الثلث الأول من القرن العشرين، وتوفي عام 1934. وهو ينسب إلى قرية البرغوثية التابعة إلى ولاية قبلي.
كتب الشعر في أغراض متعددة، وامتاز شعره بقوة الصورة وحبكة الكلمات وبلاغتها.
من أشعاره
هثرمت من عكس الزمان الخايب
رقي صيت من عــمره تعدى ســايب استغفرت تصريف الزمان عجايب
من كــــــــــــان جده ضــاري وبباه بتي اليوم ليه الـواري
رقت موجته فوق الشقف والصــاري وعاد السمع للوذن كان غرايب
ريت البهيــــمة راكــبة عكاري عل ظهر ضبعه منادية بالغايب
الداب كاتــــب حـــــــــــجة منه الضبوعه هاربة تتـــلجى
والكبش ريته شــــد ذيب وقنجه وجايب اولاده مكتفين غصــــايب
البدعه الكبيرة الفار رامي سرجه وراكب على قطوس شارف شــايب
الباف حـــــــــــــاز الزمله بدا يغور عل جند العقبة جملة
والباز يرمي للـــــــدجاج ويملا والذيب صلى عاد يذكر تــايب
والملح عملو مقطــــعه في الرملة والشط ولى غدير مـــاه عذايب
الثوم عطــــــــــــــره زايد زهر البصل من قبل ليه شوايد
والورد طايح ما علــــيه نشايد الابراج خليوا والفنون زرايب
اهل الوفا ولوا غــــرم وصرايد والارماز شاخوا لابسين جبــايب
الايام عـــــــــــــــادت مرة كثر عكسها والقلب طــاح تهرى
عاد الرطب أغلــــى ثمن من الحرة علوه فرفت زاز كــــل سحايب
ذيول الضواري نــــــورت تتغرى والورد طايح ما علــيه طلايب
الصيد ماله ذكــــــــــــــرى جلا فد جلاه الـــبقر من وكره
ولد الحباري عـــــاد يسري بكره يصطاد في ولد الـــغزال جلايب
تكوفخت كوفخني العـــوج والقهره وهثرمت من عكس الزمان الخايب
الاثنين، 9 سبتمبر 2013
الهادي حبوبة...ملك البوب التونسى
الهادي حبوبة فنان شعبي تونسي كانت له الريادة في تقديم فن المزود وإرساء دعائمه في البلاد. بدأ الهادي حبوبة مسيرته الفنية كطبال مع الثنائي زينة وعزيزة، إلا أن ما يمتلكه من قدرات صوتية لأداء الفن الشعبي مع مهارته في الرقص سجّعه على إصدار أول شريط خاص به سنة 1967 في فرنسا كان عبارة على تجميع أغاني تراثية تونسية. ارتبط اسم الهادي حبوبة بأول وأنجح أغانيه التي سجّلها "بجاه الله يا حب اسمعني" حيث أطلقته في سماء الأغنية الشعبية. وانتشرت في تونس كما لدى الجالية المغاربية في أوروبا.
لم يعد الهادي حبوبة بعد نجاح أولى أغانيه يقتصر على أغاني التراث بل انطلق في تسجيل أغانيه الخاصة متعاملا مع بعض الشعراء مثل الشاعر الشعبي الخويني وغيره من الشعراء الشبان مساهما في تطوير الأغنية الشعبية، حيث اعتمد اللهجة المحلية والمواضيع التي تمزج بين الحزن والشوق والمأساة على غرار "يا لميمة"، "ليلة والمزود خدّام"، "عويشة"، "راني مُضام"، "ناري على الزينة"، وغيرها… عانى الهادي حبوبة الكثير جراء منع فن المزود من البث عبر الإذاعة والتلفزة الوطنية إذ كان فن المزود يُعتبر من الفن المبتذل الرديء، فاقتصر تقديمه في حفلات الأعراس والسهرات الخاصة إلا أنّ إصرار الهادي حبوبة وثلة من الفنانين الشعبيين على مواصلة المسيرة إضافة إلى ما كان يجده فن المزود من تجاوب وطلب جماهيري كان كفيلا بأن يفرض نفسه في الساحة الغنائية. شارك الهادي حبوبة سنة 2001 في عرض النوبة للفاضل الجزيري وسمير العقربي في إطار حفل افتتاح الألعاب المتوسطية التي أقيمت في تونس وكانت له جولات عبر مختلف أقطار العالم زار خلالها أكثر من مائة دولة حيث غنى في أعرق المسارح وأكبرها ولا تزال ذاكرة مسرح قرطاج تحتفظ له بنجاح حفله سنة 2004. قام الفنان حسين الجسمي بتقديم أغنية الهادي حبوبة "وكدللي" وتسجيلها في أحد ألبوماته على أساس أنها من تراث المغرب العربي فدبّ خلاف بينهما تناقلته الصحف الفنية العربية، إلا أن اتصال حبوبة ومدير أعماله به كان كفيلا بتقديم حسين الجسمي لاعتذاره وتطويق الخلاف وقد ساهم بذلك في التعريف بالهادي حبوبة في منطقة الخليج العربي.
لم يعد الهادي حبوبة بعد نجاح أولى أغانيه يقتصر على أغاني التراث بل انطلق في تسجيل أغانيه الخاصة متعاملا مع بعض الشعراء مثل الشاعر الشعبي الخويني وغيره من الشعراء الشبان مساهما في تطوير الأغنية الشعبية، حيث اعتمد اللهجة المحلية والمواضيع التي تمزج بين الحزن والشوق والمأساة على غرار "يا لميمة"، "ليلة والمزود خدّام"، "عويشة"، "راني مُضام"، "ناري على الزينة"، وغيرها… عانى الهادي حبوبة الكثير جراء منع فن المزود من البث عبر الإذاعة والتلفزة الوطنية إذ كان فن المزود يُعتبر من الفن المبتذل الرديء، فاقتصر تقديمه في حفلات الأعراس والسهرات الخاصة إلا أنّ إصرار الهادي حبوبة وثلة من الفنانين الشعبيين على مواصلة المسيرة إضافة إلى ما كان يجده فن المزود من تجاوب وطلب جماهيري كان كفيلا بأن يفرض نفسه في الساحة الغنائية. شارك الهادي حبوبة سنة 2001 في عرض النوبة للفاضل الجزيري وسمير العقربي في إطار حفل افتتاح الألعاب المتوسطية التي أقيمت في تونس وكانت له جولات عبر مختلف أقطار العالم زار خلالها أكثر من مائة دولة حيث غنى في أعرق المسارح وأكبرها ولا تزال ذاكرة مسرح قرطاج تحتفظ له بنجاح حفله سنة 2004. قام الفنان حسين الجسمي بتقديم أغنية الهادي حبوبة "وكدللي" وتسجيلها في أحد ألبوماته على أساس أنها من تراث المغرب العربي فدبّ خلاف بينهما تناقلته الصحف الفنية العربية، إلا أن اتصال حبوبة ومدير أعماله به كان كفيلا بتقديم حسين الجسمي لاعتذاره وتطويق الخلاف وقد ساهم بذلك في التعريف بالهادي حبوبة في منطقة الخليج العربي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
التسميات
الفن والثقافة
(32)
السياسة
(31)
الرياضة
(22)
الفن
(18)
الثقافة والسياسة
(17)
الثقافة
(14)
المسرح التونسي
(12)
الحبيب بورقيبة
(7)
الموسيقى التونسية
(6)
جماعة تحت السور
(4)
زين العابدين بن علي
(4)
محمد مزالي
(4)
Culture
(3)
acteur
(3)
الاغنية التونسية
(3)
المخابرات التونسية
(3)
رجل أعمال تونسي
(3)
شخصيات
(3)
صالح بن يوسف
(3)
فن المزود
(3)
فنان تونسي
(3)
ليلى الطرابلسي
(3)
مناضل تونسي
(3)
Rafik Abdessalem
(2)
biographie
(2)
الأمين النهدي
(2)
التلفزيون والمسرح
(2)
الجمعية الخلدونية
(2)
السياسة والرياضة
(2)
السينما التونسية
(2)
الطرق الصوفية
(2)
المدرسة الرشيدية
(2)
المدرسة الصادقية
(2)
المسرح التونسى
(2)
المنصف باي
(2)
بريكة و ضحيكة
(2)
تاريخ تونس
(2)
حركة الشباب التونسي
(2)
حنبعل
(2)
راشد الغنوشي
(2)
زبير التركي
(2)
سليم الرياحي
(2)
سياسي تونسي
(2)
صحفي تونسي
(2)
صحفي ومذيع تونسي
(2)
فريد بوغدير
(2)
فنانة ومطربة تونسية
(2)
كمال التواتي
(2)
نجيب الخطاب
(2)
وسيلة بن عمار
(2)
Actualités
(1)
Charlie Chaplin
(1)
Comedy
(1)
Comique
(1)
Comédienne
(1)
Couscous
(1)
Dhafer El Abidine
(1)
Ettounsiya
(1)
Evénements
(1)
George Adda
(1)
Hédi Semlali
(1)
Juifs tunisiens
(1)
Kamel Ben Ouanès
(1)
La Rachidia
(1)
Labess
(1)
Le Caire
(1)
Londres
(1)
Mahmoud Larnaout
(1)
Mariinski
(1)
Mohamed Haddad
(1)
Monder critique le salafisme
(1)
Mondher jéridi
(1)
Musique tunisienne
(1)
Olfa Riahi
(1)
Oscar
(1)
Russie
(1)
Saint-Pétersbourg
(1)
Salah Khémissi
(1)
Sami Fehri
(1)
acteur tunisien
(1)
animateur
(1)
blague
(1)
chanteur tunisien
(1)
cinéma
(1)
compositeur
(1)
critique
(1)
festivals
(1)
hedi ben baballah
(1)
historien tunisien.
(1)
homme politique tunisien
(1)
interview
(1)
journal sarih
(1)
journaliste tunisien
(1)
olfa riahi
(1)
opéra
(1)
police tunisiens
(1)
poète
(1)
réalisateur tunisien
(1)
sainte tunisienne
(1)
théâtre
(1)
tunisien
(1)
universitaire
(1)
écrivaine tunisienne
(1)
آل باتشينو
(1)
أحمد التلّيسي
(1)
أحمد العربي الصوري
(1)
أحمد بن صالح
(1)
أحمد بن عروس
(1)
أخبار اليوم
(1)
أدباء
(1)
أديب تونسي
(1)
ألبير ميمي
(1)
إرهابيي
(1)
إعلامي تونسي
(1)
ابو القاسم الشابي
(1)
اسرار و خبايا
(1)
اغتيال شكرى بلعيد
(1)
الأمين النهدي. بطيخ الثورة
(1)
الاغنية الفكاهيةةالساحة الفنية التونسية
(1)
الباجي قائد السبسي
(1)
البشير زرق العيون
(1)
الجزائ
(1)
الجهاد في سوريا
(1)
الحركة الإسلامية
(1)
الحسين بن علي
(1)
الحسينيين
(1)
الرقيب الأول
(1)
الرومان
(1)
الزيتونة
(1)
السرياطي
(1)
السيدة علياء
(1)
السيرة الذاتية
(1)
الشباب السلفي
(1)
الصادق ثريا
(1)
الطاهر بلخوجة
(1)
الطيب المهيري
(1)
الفاضل الجعايبي
(1)
الفن التشكيلي التونسي
(1)
الفن الشعبي
(1)
الفن والثقافة والسياسة
(1)
الفنان المنذر الجريدي
(1)
الفنان منذر الجريدي
(1)
الفَلاّڤَة
(1)
القاهرة
(1)
القصرين
(1)
الكاميرا الخفية
(1)
المالوف والموشحات
(1)
المسرح والسينما في تونس
(1)
المسرحية
(1)
المسرحية الكوميدية السياسيةفهمتكم...مشاهدة طيبة للجميع.
(1)
المنتج طارق بن عمار
(1)
الموسيقيين التونسيين
(1)
اليد الحمراء
(1)
اليد السوداء
(1)
اليهود التونسيين
(1)
انتحار
(1)
انتفاضة الخبز
(1)
بايات تونس
(1)
بن علي
(1)
بورقيبة
(1)
تاريخ
(1)
تونسي يهودي
(1)
ثورة تونس
(1)
ثوري تونسي
(1)
جامعة الزيتونة
(1)
جريدة الحاضرة
(1)
جلبار نقاش
(1)
جمعيات ومنظمات تونسية
(1)
جندوبة والقصرين
(1)
حبيبة مسيكة
(1)
حكم البايات
(1)
حمادي العقربي
(1)
حوادث «الترام»
(1)
حوار خاص
(1)
خليفة السطنبولي
(1)
ذكرى محمد
(1)
رؤوف بن يغلان
(1)
رئيس للجمهورية التونسية
(1)
رجال اعمال تونس
(1)
رجال الاعمال
(1)
رجل اعمال
(1)
رجل عرفه الشارع التونسي
(1)
رسام ونحات تونسي
(1)
رشيد صفر
(1)
رضا القلعي
(1)
رمز تاريخى
(1)
روبير دينير
(1)
سالم بوحاجب
(1)
سامي الفهري
(1)
سفاح نابل
(1)
سلمى بكار
(1)
سيدى مُحْرِز
(1)
سينمائي تونسي
(1)
سِلفان شالوم
(1)
شبيلة راشد
(1)
شعراء
(1)
شكري بلعيد
(1)
صاحب الطابع
(1)
صالح الخميسي
(1)
صالح الفرزيط
(1)
صباط الظلام
(1)
طارق ذياب
(1)
عالم تونسي
(1)
عبد السلام الأسمر
(1)
عبد الفتاح مورو
(1)
عبد الله الجليدي
(1)
عبد الوهاب بن عياد
(1)
عبدالله القلال
(1)
عداء تونسي
(1)
عمار فرحات
(1)
فرانسيس فورد كوبولا
(1)
فرحات حشاد
(1)
فسا
(1)
فنان وملحن تونسي
(1)
فنانين
(1)
فيلم تونسي
(1)
قرطاج
(1)
كاميرا Fachée
(1)
كمال لطايف
(1)
كوثر الباردي
(1)
كوميديين
(1)
لاعب دولي تونسي
(1)
للفاضل الجزيري
(1)
لمين النهدي
(1)
ليلى الطرابلسى
(1)
مادونا
(1)
ماسينيسا
(1)
محرقة يهود تونس
(1)
محسن الشريف
(1)
محمد الجلاصي
(1)
محمد الجموسي
(1)
محمد الصياح
(1)
محمد العزيز بوعتور
(1)
محمد علي عقيد
(1)
مخرج سينمائي تونسي
(1)
مذيعة تونسية
(1)
مسرحيات المونودراما
(1)
مشاهير الفن التونسي
(1)
مشاهير اليهود التونسيين
(1)
مشاهير تونس
(1)
مصادر أمنية وعسكرية مصرية
(1)
مصر
(1)
مصطفى خريف
(1)
مصطفى قتال الصيدة
(1)
مطرب
(1)
مطربة
(1)
مقاطع الفيديو
(1)
ممثل تونسي
(1)
ممثل كوميدي تونسي
(1)
ممثلة تونسية
(1)
مناضل اليساري
(1)
مندر الجريدى
(1)
منذر الجريدي
(1)
منى نور الدين
(1)
مهدي مبروك
(1)
مواهب مندر الجريدى
(1)
موروث شعبي
(1)
موسيقار
(1)
موسيقين
(1)
ميشيل بوجناح
(1)
نصرالدين السهيلي
(1)
نور الدين بن عياد
(1)
نوميديا
(1)
هشام سلام.مندر الجريدى
(1)
هناء راشد - السيرة الذاتية
(1)
هند صبري
(1)
وليلى الطرابلسي
(1)
يهودي تونسي
(1)
.jpg)

.jpg)













